Yahoo!

أحكام القضاء وأصول السلفية..

كتبها ali aliali ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 12:47 م

أحكام القضاء وأصول السلفية..
عبدالعزيز السماري

738ima

حسب إدراكي لتاريخ السلفية لم تخرج الفتاوى من المرجعيات السلفية المعتمدة عن إطارها المحافظ في القرون الأولى، لكن خلال الفترة الزمنية المتأخرة من تاريخها الحديث..

ظهر من يحاول الخروج عن تلك المحافظة التي عُرفت عن منهج السياسة الشرعية السلفية، وهو ما أدى إلى حدوث مواجهات ومصادمات ما بين تيارات دينية داخل دائرة السلفية، ولعل ما حدث من غزو ثقافي ومعرفي وتقني إعلامي غربي ثم ما يحدث من تسارع مضطرد في اللبرنة الاجتماعية أو الفساد الاجتماعي حسب ما تقره بعض المراجع الدينية قاد البعض إلى أن يخرج عن ما عُرف عنه من محافظة ومراعاة للفتنة وأسبابها وأن يصدر أحكاماً بالفسق أو الكفر في حق البعض من المسلمين، وهم حسب الأصل السلفي الثابت مؤمنين نقص إيمانهم ولم يزد، وقد يقود هذا الانقسام إلى ما لا تحمد عقباه في المستقبل إذا لم يتم إدراك معالم هذا الصراع، ولعلها فرصة للمجتمع بمختلف مشاربه أن يتوقف قليلاً ويتأمل أسباب الصراع الداخلي في المدرسة السلفية.. وهو ما كان نتيجته إدخال كثير من مبادئ السلفية وأصولها الثابتة مثل عقيدة الولاء والبراء في فهرس قاموس الإرهاب العالمي..

يحرص المنهج السلفي القويم على منح درجة الإيمان للذين على العقيدة الصحيحة، وتشتد مواقف السلفية ضد المخالف المبتدع في العقيدة، وليس ضد أهل الفجور والفسق إذا كانوا ملتزمين بشروط الإيمان، فصاحب الكبيرة من أهل السنة لا يخرج من دائرة الإيمان بالدين الصحيح، والإيمان يزيد وينقص، ولهذا روى عبدالله بن الإمام أحمد في كتاب السنة عن أبيه أنه قال: لما سئل عن الإرجاء قال: نحن نقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه، وقال الإمام أحمد: قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فساق أهل السنة أولياء، وزهاد أهل البدعة أعداء الله. (طبقات الحنابلة 1 - 184)، لكن هذا الأصل العقدي فقد شيئاً من ثباته، فقد قللت بعض المواقف المتشددة لبعض المجتهدين الجدد من مطلق حكمه كأصل لا يحتمل التشكيك أو التناقض معه.

الموقف من السلوك أو أعمال الإنسان في الدنيا قديم ويرجع لعصر الكلام ما بعد الفتنة الكبرى، وبالتحديد في موقف بعض الفرق كالخوارج والمعتزلة من أصحاب الكبائر، وكان لب المعضلة أن الفرقاء كانوا يستخدمون الأحكام الأخروية دنيوياً من أجل تبرير مواقفهم في قتال المخالفين أو إخراجهم من الأهلية الشرعية.. فقد كانت الخوارج تعتبر فاعل الكبيرة كافر يُستحل دمه، بينما ترى المعتزلة أنه فاسق خرج عن دائرة الإيمان، وفاقد للشرعية.. ولا يعود إلى دائرة الإيمان إلا بالتوبة، ودرجة الفسق هي ما عرف بالمنزلة التي بين المنزلتين أي ما بين الإيمان والكفر، ويرى بعض الدارسين لتاريخ العقائد والطوائف عند المسلمين أن تلك الاختلافات الجوهرية كانت مرآة للخلاف السياسي بين السلطة ما بعد الخلافة الراشدة والمعارضة التي تشكلت في عقائد وفرق كان هدفها إسقاط الشرعية عن بعض الولاة وذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتمنى أن نقضي وقتاً ممتعاً

كتبها ali aliali ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 00:43 ص

حياكم الله

أتمنى أن نقضي معاً وقتاً ممتعاً وبالتوفيق

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb